جنبلاط لـالسفير؛ للطائف نسخه واحده وخلاص المسيحيين بإلغاء الطائفيه
إنها نقطه البدايه لمرحله جديده، نفترض انها ستتوالى فصولاً عن طريق العوده إلى حيث كان وليد جنبلاط، سياسياً، وإلى حيث ينتظره الدور الذي ثبت ان لا احد غيره يستطيع ان يلعبه والذي عطله خلال فتره جموحه وافتراقه عن تاريخه ربما لان هامش الحركه الذي يتمتع به وليد جنبلاط اوسع بكثير من هوامش غيره من زعامات الطوائف في بلد الاقليات المؤتلفه إلى حد الاحتراب
هذا حوار رغب بإجرائه وليد جنبلاط، ومع السفير تحديداً، ورغبت السفير ان تكون منبره، خصوصاً في هذه اللحظه السياسيه بالذات، وبينما استداره وليد جنبلاط عائداً إلى ما يفترض انه موقعه الطبيعي تكاد تكتمل
اول الكلام دمشق وآخر الكلام دمشق فرحله العوده في اتجاه دمشق هي الخط الفاصل بين مرحلتين، ليس في ما يعني وليد جنبلاط وموقعه على الخارطه السياسيه فحسب، بل في ما يعني الحياه السياسيه في لبنان التي يشكل وليد جنبلاط علامه فارقه فيها
فما بين الخروج من دمشق وعليها، إلى حد تجاوز المعقول والمالوف في الاعتراض السياسي، وما بين العوده إليها مرحله لعلها الاكثر التباساً وغموضاً في تاريخ لبنان الحديث، توالت احداثها ومآسيها بغزاره كادت تشغل الناس عن حقائق حياتهم، وكادت تضلهم عن الطريق إلى اهدافهم، وتركتهم ردحاً من الزمن يقفون على ابواب الجحيم
ما بين صيف ٢٠٠٤ وشتاء ٢٠١٠ شهد لبنان، والمنطقه من حوله، تحولات دراماتيكيه، فعصفت رائحه الموت اغتيالاً وفتناً بهذا الوطن الصغير، وتساقط الشهداء وفي الطليعه منهم الرئيس رفيق الحريري، في ظروف غامضه وعلى ايدي مجرمين عتاه يملكون خبرات هائله في تمويه اهدافهم وفي رمي التهمه على من يؤدي اتهامه إلى تفجير الوضع وتشتيت اقرأ اكثر
اخبار العالم العربي اقتصاد -- رياضه -- سياسه
البيئه و التنميه
فن و ثقافه
صحه
سياحه
اعلانات مبوبه
عمل و وظائف