'تعتزم مملكه تونغا، وهي ارخبيل صغير في المحيط الهادى ارسال ٢٧٥ جنديا إلى افغانستان للمساعده في حراسه حاميه للجنود البريطانيين كجزء من خطتها للحد من البطاله عبر تصدير اليد العامله
وتبلغ نسبه البطاله في تونغا حوالي ١٣% و يعتمد اقتصادها الضعيف (نصف مليار دولار قيمه الناتج المحلي الإجمالي) على تحويلات ابناء المملكه في الخارج بالدرجه الاولى وعلى السياحه في المرتبه الثانيه فيما تبقى ميزانيه الدوله بحاجه الى مساعدات دوليه سنويه لتغطيه النفقات
وقال رئيس وزراء تونغا فيليتى سيفيلى انه سيتم إرسال دفعه اوليه قوامها ٥٥ من مشاه البحريه في نوفمبر (تشرين الثاني) يساعدون على حراسه "كامب باستيون" في ولايه هلمند تحت قياده القوات البريطانيه التي ستدفع نفقات سفرهم ومرتباتهم
وقال فيليتى إن نشر القوات من شانه ان يساعد على تخفيف البطاله في بلاده التي يبلغ عدد سكانها اكثر من مئه الف نسمه وتعزيز علاقات وثيقه بين تونغا وبريطانيا
وقال العميد في الجيش التونغي تـويكا اوتاتا؛ "بعد مراقبه الجيش البريطاني لعمل جنودنا في العراق قام رئيس الوزراء غوردن براون بطلب الدعم من رئيس وزرائنا و نعتقد ان هذا شرف لنا"
واوضح العميد ان الحكومه البريطانيه ستدفع ٤ ملايين دولارسنويا لتغطيه تكاليف قوات تونغا، بما في ذلك توفير الزي العسكري، والذخيره ، والسكن ، ونفقات السفر وبدل المعيشه اليوميه في افغانستان وسوف يتلقى جنود تونغا سته اسابيع من التدريب في بريطانيا قبل الذهاب لافغانستان
كما قال العميد اوتاتا انه اختار موقع نشر جنوده من بين اربعه مواقع خلال زياره قام بها إلى افغانستان في مايو (آيار) الماضي "يبدو الوضع في هلمند اكثر امنا من الوضع في العراق، فجنودنا لن يقوموا بدوريات في الشوارع حيث الخطوره اعلى و مهمتنا تتحدد في حمايه القوات البريطانيه وحفظ الامن على حدود مخيمهم في الصحراء"
ولم يتخل سكان تونغا الاصليون عن نظام حكمهم الملكي ، حيث اتحدت تلك الجزر عام ١٨٤٥، و
اقرأ اكثر